تفاعل الاستاذ المحامي الحبيب بنسيدهم

كتب الاستاذ المحامي الحبيب بنسيدهم على صفحته بالفايسبوك التفاعل التالي بتاريخ 20 ديسمبر 2025:

الأمل فعل سياسيّ! هل سمعتم من قبل بهذه العبارة!

لا أعتقد!
“تونس الممكنة” من بحث عنها؟ ومن حلم بها؟
اليوم اكتشفتُ أنّ للهندسة كلمتها، وللكلمة هندستُها بمناسبة تقديم كتاب الأخ والصديق الباش مهندس في مقاومة الفساد وفي النضال والمقاومة عماد الدايمي
الكتاب افتتحه الكاتب بقبس من الأمل قائلا:
” أعظم هندسة هي بناء جسر من الأمل على نهر من اليأس”.
قدّم الكتاب الدكتور عزالدين عبدالمولى بعمق استثنائي وطرح أنيق وسلاسة منقطعة النظير، ثمّ نبش في زواياه الأستاذان الرائعان محمد الحامدي وصالح المطيراوي اللذين لم يتركا بنة شفة الاّ وقد استفزّاها بين صفحات هذا المولود الجديد.
قال عماد، “نحن لانكتب هروبا من الواقع وانما اعتبارا أنّ الكتابة مقاومة” بعد أن تساءل بعمق كبير:
لماذا نكتب زمن الانهيار؟
لماذا نكتب زمن”النجاة الفردية”؟
هل نقبل بالأمر الواقع؟
ماهو استثنائيّ جدّا ومسنّي كثيرا، أنّ الكاتب قدّم نقدا ذاتيّا شخصيّا بجرأة وشجاعة نادرة في عالم السياسيين انطلاقا من نفسي وصولا الى من مارس الفعل السياسيّ في تونس بعد الثورة.
الدايمي تساءل كثيرا تساؤل الباحث عن الحياة زمن الموت: كيف نحيي السياسة بعد موتها؟
وقد أجاب بالتأكيد على أنّنا قادرون على استعادة الفعل السياسيّ من تحت الركام.
الدايمي أضاف أنّ السياسة ليست فقط فنّ الممكن، السياسة في لحظات الانهيار يجب أن تتحوّل الى فن تحويل الضروريّ الى ممكن، وليست فنّ تبرير ماهو كائن.
الكاتب تساءل كذلك: كيف نجرؤ على الحلم والتفكير زمن الانهيار؟ وأجاب بأناقة أنّ الحلم زمن الانهيار قوة وليس ضعف مضيفا أنّ شجاعة الحلم من يمتلكها يمتلك القدرة على التغيير..
اليوم، استمعتُ الى كثير من الجمل السياسيّة، وخرجت بجرعة أمل رهيبة بثّها الكاتب في الحضور قبل حتى قراءة المؤلّف.
ماذا عساني أقول؟
مبروك عماد ودمت متألقا وأدعوكم بشدّة لشراء هذا الأمل الذي طوّع الكلمة وهندسها وجعل منها حلما لتونس ممكنة بل واجبة.

المصدر: www.facebook.com/photo?fbid=122239455368145340

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *