جسر من الأمل فوق نهر من اليأس
رؤية وطنية شاملة تعيد بناء الدولة، وتنهض بالاقتصاد، وتؤسس لتونس جديدة تتسع لأحلام الجميع
سياسي وكاتب تونسي حاصل على شهادة الدراسات المعمقة في اقتصاديات التنمية من جامعة فرساي بفرنسا.
مهندس مستشار في منظومات المعلومات تولى مسؤوليات وطنية وتشريعية، وأسّس “مرصد رقابة“ لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والحوكمة.
ترشّح للانتخابات الرئاسية سنة 2024
هذا الكتاب خلاصة تجربة فكرية وميدانية طويلة داخل الدولة وخارجها، دعوة إلى التغيير بالعقل والشجاعة، ومع الدولة لا ضدها.
“ما يصح إلا الصحيح”
الكلمات
الفصول
الأبواب
الصفحات
رؤية تأسيسية تعيد هندسة الدولة وتفتح أفقا واسعا لتونس
لماذا يجب قراءة هذا الكتاب؟
لأنّه يمنح القارئ مفتاحا لفهم أعمق مرحلة عرفتها تونس منذ الاستقلال، ويقدّم سردية تحليلية متينة تستعيد الوقائع والمسارات من داخل التجربة ومن قلب الدولة. هو عملٌ يضيء زوايا معتمة في قصة الثورة، يكشف آليات صعود الشعبوية، ويفكك طبيعة الدولة العميقة وشبكات النفوذ التي صاغت نتائج العقد الماضي. كما يوضح أسباب اهتزاز السياسة وتراجع دور مؤسسات الوساطة، ويعرض منهجية عملية لإحياء الفعل العام على أسس جديدة.
أهمية هذا الكتاب أنه يربط التشخيص الدقيق برؤية استراتيجية للمستقبل، ويضع بين يدي القارئ مشروعا متكاملا لإعادة بناء الدولة، وتجديد القيادة، وصياغة عقد وطني جديد قادر على مواجهة تحديات العقود القادمة.
من يقرؤه يخرج بفهم أوضح لما جرى، وبإحساس أكبر بما يمكن تحقيقه حين تتوفر الإرادة والبوصلة. إنه كتاب يقدّم معرفة، ويحرّك الوعي، ويفتح الطريق نحو تونس تستعيد دورها.
جلسات تقديم الكتاب
جدول ندوات تقديم الكتاب بشكل مباشر أو عبر وسائل التواصل الافتراضية.
تفاعلات القراء
ركن يجمع الشهادات والمقالات والانطباعات التي كُتبت حول الكتاب، ويرصد النقاشات التي أطلقها.
تغطيات صحفية
تجميع المقالات والتحاليل الصحفية والدراسات والبرامج التلفزية والبودكاست التي تناولت الكتاب.
محاور الحوار الوطني المقترح
هندسة الحوار الوطني
الحوار الوطني المقترح يقوم على ديناميكية مجتمعية واسعة، تتكوّن تدريجيًا من القاعدة، وتدار بالتيسير لا بالوصاية، بهدف بناء ثقة جديدة وصياغة مسار تأسيسي يعيد تعريف الفعل السياسي.
عقد الكرامة والعدالة
يركّز هذا المحور على الأسئلة الجوهرية لبناء اقتصاد قادر على خلق الثروة، وضمان العدالة، وتحديث القطاعات الحيوية، وتوفير أساس واقعي لخطة إنقاذ وطنية تعالج جذور الأزمة.
عقد الانتماء والمستقبل
يبحث هذا المحور في القيم الجامعة، والرابط الوطني، وطموحات الأجيال الجديدة، وآليات استعادة الثقة، وتحديد موقع تونس في العالم، وصياغة رؤية مشتركة للمستقبل.
عقد الدولة والمؤسسات
يعالج هذا المحور أسئلة تنظيم السلطة، واستقلال القضاء، وإصلاح الإدارة، وتطوير الرقابة، وإعادة تعريف دور المؤسسات، لضمان دولة فعّالة ومستقرة تمتلك أدوات الإصلاح.
عقد التجديد المجتمعي
يستكشف هذا المحور أسئلة المجتمع والهوية الثقافية وتجديد العقد المدني، ودور المرأة والشباب، وآليات مكافحة الفساد، وبناء مجتمع منفتح يعيد صياغة علاقته بالقيم والإبداع.
عقد الأمان والتحولات العالمية
يرسم هذا المحور أفقا جديدا لتونس في عالم سريع التحول، عبر نقاش حول المناخ، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، واستعداد البلاد لموجات المستقبل.
هذا الكتاب دعوة مفتوحة لكل من يسعى إلى الارتقاء بالنقاش الوطني. ما يقدّمه من رؤى يشكّل نقطة انطلاق لحوار واسع يشارك فيه المواطنون بخبراتهم وأسئلتهم وتصوراتهم. التفاعل مع هذه الأفكار يوسّع دائرة الوعي، ويمنح المشروع الوطني طاقة متجددة، ويُمهّد لمرحلة تُبنى فيها الحلول عبر المشاركة، والتفكير العميق، والعمل المشترك نحو مستقبل أفضل.
هذا الكتاب موجّه إلى كلّ التونسيين والتونسيات الراغبين في الارتقاء بالحياة السياسية إلى فضاء أرحب من الجدل اليومي الضيق. إنه دعوة مفتوحة للتفاعل مع الأطروحات الواردة فيه، وللمساهمة في رفع سقف النقاش العام وتثبيت معايير جديدة للحوار الوطني. فقد صيغت فصوله بروح تشاركية، تقدّم رؤية تفصيلية لكيفية إدارة الحوار، وتحدد محاوره الكبرى، وتقترح الأسئلة المركزية التي ينبغي أن تُطرح في مرحلة إعادة التأسيس. إن الهدف من هذا العمل وضع البلاد على مسار سياسي جديد، تصبح فيه المنافسة صراع أفكار وبرامج وإجابات جريئة عن أسئلة المستقبل، بدل الدوران في منطق الشخصنة والمواجهات الأيديولوجية العقيمة. إنه نداء لإعادة السياسة إلى وظيفتها الأصلية: إنتاج حلول، وحشد الإرادة العامة، وصياغة مشروع وطني جامع.
وكل تفاعل مع هذه الرؤية، وكل نقاش مسؤول حول مضامينها، هو خطوة إضافية نحو المشهد السياسي الجديد الذي تستحقه تونس.
